سوف أكتب عنكِ

2024/10/06

صباح دامي ودامع


بقلم/ طانيوس اندراوس


استيقظت السماء على صرخة الريح الموجوعة، والأرض تتلوّن بلون الدموع الدامية. كل شبر منها يحكي قصة ألم، وذرات الهواء تخنقها رائحة الفقد.


الشمس، على غير عادتها، تتوارى خلف السحب الداكنة، كأنها ترفض أن تشهد على هذا المشهد الذي يفوق الوصف. العصافير لم تغرد هذا الصباح، وكأنها أدركت أن الحزن لا يعزف موسيقاه في هذا اليوم.


في زاوية من زوايا المدينة، تنهمر دموع صامتة من أعين قلوب فقدت بريق الأمل، وتهيم الأرواح في بحر من الأسى، تبحث عن طيف ذكريات كان يحمل في طياته أملًا. ولكن، كيف للأمل أن يولد في صباح باتت الأرض فيه تئن من الجراح؟


صباح دامي ودامع... حيث الألم يكتسح القلوب والدموع تغسل أرواحًا تبحث عن ملاذ.


همسات ومشاعر

طانيوس اندراوس

                                               ٢٨ - ٩ - ٢٠٢٤

ليست هناك تعليقات: