في سكون السماء، وقف يسوع وسط هالة من نور، عيناه تحملان سكينةً عميقة وحبًا بلا حدود. يده اليمنى مرتفعة نحو السماء، ترسل بركاتها نحو الأرض، أما اليسرى فتمسّ برفق العلم اللبناني الذي يرفرف بجلال. بين خطوطه الحمراء والبيضاء، تتوسطه شجرة الأرز الخالدة، متألقة بضوء لا يبهت، رمزاً للعزة والكرامة.
كأن النور المنبعث من حوله يقول: "هنا حيث الجبال تحتضن السماء، وحيث الأرز يشهد على صمود وطنٍ أبد الدهر. لتكن بركتي مع هذا الشعب، ولتظل أرضهم مشعّة بالمحبة والسلام، رغم كل الرياح العاتية."
في تلك اللحظة، امتزجت القداسة بروح الوطن، وتلاقى الإيمان بالأمل، في مشهد يصوغ فيه السماء والأرض صلاة واحدة، ترتفع نحو الله وترسو في القلوب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق